أُعدم
هاشم العموري (شعباني)
ناشط ثقافي و سیاسي
بطاقة سريعة
الملف التعريفي
القضية
الخلفية والملخص
هاشم شعباني (العموري)، لشاعر والكاتب والمعلم والناشط السلمي، كان متزوجاً وأباً لطفلة صغيرة لم يتجاوز عمرها 3 أشهر وقت إعدامه. عمل كمؤسس لمؤسسة «الحوار» الثقافية ونشط في ترويج وتعليم اللغة والأدب العربي. بعد اعتقاله، قبع لمدة 5 أشهر في زنازين انفرادية وسرية تابعة لدائرة المخابرات، حيث تعرض لأشد أنواع التعذيب الجسدي والنفسي لانتزاع اعترافات قسرية بُثت لاحقاً عبر قناة برس تي في. وفي رسالة سُربت سراً من السجن، أكد براءته ونفى بشدة أي لجوء للعنف، مشدداً على أن «القلم» هو سلاحه الوحيد للدفاع عن الحقوق الإنسانية. وفي الجلسة الأولى للمحكمة في 21 مايو 2012م، أبلغ القاضي أن اعترافاته أُخذت بالكامل تحت التعذيب والضغط النفسي، وأن التنظيم المزعوم الذي تدعيه المخابرات لا يضم سوى شخص واحد وهو هو نفسه. ورغم ذلك، حُكم عليه بالإعدام في إجراءات محاكمة غير عادلة. أثار إعدامه السري دون إبلاغ محاميه وعائلته موجة من الإدانات العالمية من قبل خبراء الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، وأدى إلى فرض عقوبات من قبل الاتحاد الأوروبي على قاضي القضية (سيد محمد باقر موسوي) ومدراء قناة برس تي في.
الانتهاكات داخل السجن
۵ ماه نگهداری در سلول انفرادی و سری اطلاعات، تحمل شکنجههای شدید جسمی و روانی برای اخذ اعترافات اجباری، پخش اعترافات ساختگی از شبکه پرستیوی، محرومیت از دادرسی عادلانه، انتقال مخفیانه به مکان نامعلوم جهت اجرای حکم، محرومیت از ملاقات آخر با خانواده، عدم اطلاعرسانی به وکیل ۴۸ ساعت پیش از اعدام، خودداری مقامات از تحویل پیکر به خانواده، پنهان کردن محل دفن، و ممانعت از برگزاری مراسم عزاداری در اماکن عمومی. وی در زمان اعدام دارای یک فرزند ۳ ماهه بود.
الاتهامات
«المحاربة»، «مفسد في الأرض»، و«الدعاية ضد النظام»
التسلسل
الخط الزمني للقضية
لا توجد أحداث موثقة بعد لهذا الملف.
التسلسل القضائي
تسلسل ملفات القضايا
لا توجد ملفات قضايا مرتبطة حتى الآن.
المرفقات
الوثائق والمستندات
لا توجد مستندات مضافة لهذا السجين.