مهران مهمان نواز، القاضي والرئيس السابق للدائرة الأولى في المحكمة الثورية بمدينة معشور التابعة لاقلیم الاحواز، كان له دور واسع ومباشر في قمع المواطنين وانتهاك حقوق الإنسان بحق المتظاهرين المعتقلين في احتجاجات نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠١٩ وعائلاتهم.
وفي ديسمبر/كانون الأول ٢٠٢١، حكمت المحكمة الثورية في معشور برئاسة «مهران مهمان نواز» على المواطن عليرضا شريعتي، المقيم في مدينة باب هاني، بالسجن لمدة عام واحد بتهمة «الدعاية ضد النظام»؛ وذلك على خلفية نشره مطالب في الفضاء المجازي (الإنترنت).
ووفقًا لقرار المحكمة، شملت قائمة التهم الموجهة إليه: «استخدام وسم (هاشتاغ) لا للجمهورية الإسلامية، والترويج لمقاطعة انتخابات ٢٠٢١، ودعم احتجاجات عام ٢٠٠٩، وإحياء ذكرى أربعينية قتلى احتجاجات نوفمبر/تشرين الثاني ٢٠١٩».
وفي مارس/آذار ٢٠٢٢ ، أصدر «سيد مهران مهمان نواز» أحكامًا بالسجن بحق ٧ مواطنين من مشاركي احتجاجات يوليو/تموز ٢٠٢٠ في بابهاني. وقضى الحكم بسجن كل من: نرجس درم كزين، مسعود صديق نيا، إبراهيم ارمش، وزينب عليبور لمدة عام واحد، في حين حُكم على كل من: مرتضى وحداني، وهب رابين، وجلال جعفري بالسجن لمدة ستة أشهر.